انين قلم .. وبسمة روح


من أرض الشرق الفسيح أتيت.. رغم الآلام.. تبقى بذور الآمال موجودة.. ننتظر أن تنبت زهوراً.. تعطر مستقبلنا بعبير أريجها وجمال سحرها.. وقد قالوا "من رحم الألم يولد الإبداع " فأحرفنا نسطرها .. نفنى وتبقى شاهدة على أفكارنا.. وسنسأل عنها يوم القيامة

الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة

 

السبت,نوفمبر 01, 2008


رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع

والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي

فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم

اختكم



الأحد,نوفمبر 23, 2008


تمر بنا في حياة كل منّا ساعات طويلة تذهب سدى.. نقضيها غالباً في متاهات الإنتظار كأن ننتظر موعد مع طبيب.. ننتظر طفلاً ليخرج من المدرسة .. ننتظر المدام لتنتهي من حوار حريمي عند الباب.. أو ننتظر زوجاً تذكر طرفة يحكيها لصديقه أو لإنجاز مهمة والمدام في إنتظاره..أو رحلة من مكان لآخر وقد إستنفذنا متعة التأمل في الطريق من حولنا..  ولم يتبق سوى الملل لنقطع فيه الطريق أو معاملة حكومية تحتاج منّا لوقت كي تنتهي لا يستحق منّا الأمر المغادرة والعودة مرة أخرى ..

بالتاكيد تتفاوت لحظات الإنتظار بتفاوت المهمات التي نؤديها.. وبتفاوت الزمن الذي يستدعي إنتظارنا لقضاء هذه المهمات..

تطرأ دوماً بين وفترة وأخرى أفكار كثيرة ومختلفة تعيننا على قضاء هذا الوقت بالمفيد بدل من تضيعه .. البعض يذكر التسبيح والبعض يحث على إصطحاب كتيب أو كتاب وغيره.. من الأفكار التي تعلمتها قريباً من أستاذ فاضل لي في نقاش بيني وبينه فأرشدني إلى أحد مواقع تحميل الكتب المجانية من النت.. الموقع مكرر وموجود في أكثر من موقع.. وقد مررت بمثله كثيراً.. أخبرته بأن الجلوس طويلاً عبر النت لقراءة رواية أو كتاب تستهلك منّا الكثير من الوقت وتتعب العين وترهق الجسم وتسبب الملل وأني لا أزال أفضل الكتاب الورقي لأنقله معي حيث شئت في الصالة في غرفة النوم وربما حتى للمطبخ أو عند الخروج في نزهة.. أو لإستغلال وقت إنتظار ما... أخبرني ولم لا تقرأين من الجوال.. وأنا من لم أعتد القراءة من الجوال لغير الرسائل التي تصلني والتي أحتفظ بها في الغالب إرشيفاً

   المزيد ...


الثلاثاء,نوفمبر 04, 2008


ذكريات من أيام الدراسة الإبتدائية..

مدرستي لم تكن قريبة.. كانت بعيدة عنّا في الحي المجاور.. وكانت الدراسة على فترتين صباحية ومسائية.. بمعنى مدرستين في مدرسة واحدة.. المسائية تعني من الظهر للعصر وليس المساء المظلم المتأخر..  كنّا مع أولاد جيراننا بيت عمو حسام -أطال الله عمره- مصطفى وحسام وأحمد مشاء الله الآن تزوجوا وأنجبوا.. فالعمر يمضي..  كنّا جميعاً في ذات المدرسة.. في الفترة الصباحية كان أبي -رحمه الله- من يذهب بنا.. في فترة المساء.. كان عمو حسام يعود بنا تبقى فترة العودة ظهراً أو الذهاب ظهراً مشكلة عويصة فكلاهما أبي وعمو حسام يعملان أساتذة في الجامعة والمكان بعيد وبالتالي كان من المستحيل أن يعودا للذهاب بنا أو إصطحابنا.. فكنا نعود... مشياً على الأقدام.. لفترة لا تقل عن ساعة بحال من الأحوال.. صغار نترنح تحت حر الشمس.. مرهقين بعد يوم دراسي كامل مع إستيقاظ مبكر قبل السابعة..

 لم يكن لدي في البيت مكتب لأدرس عليه ولكن سلم المنزل إلى الدور الثاني كان به درجات منفصلة وليست متواصلة وبالتالي.. كنت أضع

   المزيد ...


الإثنين,نوفمبر 03, 2008


عام مضى.. ويحي عام كامل.. يااااه إنها ما يزيد عن 360 يوماً بل وأكثر.. على موضوعي ذكريات من وحي مولدي-1 ..

ما أغرب الزمان حين يتداعي بتسارع فيمضي كإغماضة عين وكأنه حلم.. ما أغرب الإنسان إذ يترك الأيام تتداعى من بين أصابعه دون أن يدركها ويستفيد منها كما يجب..
ومرت ذكرى مولدي التالي.. وقد إقتربت للقبر خطوة أخرى بل هي خطوات.. وتذكرت إن في عنقي دين لكم جهزته سابقاً لكنه لم ينشر بعد.. فقررت متابعة نشره.. ولن يتأثر قدمه فتأخر عام لا يفرق على ما كتب وهو يحكي قطر من بحر ما يزيد عن عقدين من الزمان إن لم يكن أكثر..

لذا سأعود لكم مع

   المزيد ...


الجمعة,أكتوبر 24, 2008


 

حال غيابي سأل عني عدة فضلاء أحسبهم على خير والبعض الآخر صمت لأنه إعتاد شطحات غيابي.. ولكن.. لفتت نظري رسالة موجزة وصلتني عبر رابط راسلني.. دفعتني لإمكان التفكير في تفاصيل ربما لم تخطر ببالي وربما مرت عابراً

دعوني أطلعكم على مضمون الرسالة بعدها.. أطلعكم على ماجال بفكري حولها...يقول نص الرسالة..

 لا أجد رابطاً صريحاً ...

فعندما يئن القلم هل للروح أن تبتسم

أنا كما عهدتني .... مبتسم القلم والروح .... يعني فاغر ..

لا أدري لماذا جالت هذه الخاطره بخلدي وأنا أتأمل شعار مدونتك المهجورة 

إنه الفاضل

   المزيد ...


الأربعاء,أكتوبر 22, 2008


زمن طويل إبتعدت فيه عن الكتابة -فاليوم لمن إعتبر الكتابة متنفس بشهر-  اللهم إلا من بعض رسائل كتبتها عبر البريد.. على المستوى الخاص ولا تناسب النشر العام..

من حق كل من كان يتابع كتاباتي أو حتى يتابعني على المستوى الشخصي أن يتساءل عن سبب غيابي..

والذي سأجيبه ببساطة أن لا شيء هناك.. نعم لا سبب محدد أولاً.. ولا شيء لدي أشعر بأني أود كتابته ونشره وعرضه للتدوين كموضوع يتم نقاشه مع من يعلق عليه.. بالتأكيد لم يتوقف الكون ولا تنتهي المواقف التي نمر بها ولم تنتهي بي الحياة بعد فلا زال في صدري قلب ينبض.. ولكن.. لم أجد صداقة تربطني وأحرفي في تلك الفترة.. فآثرت الصمت.. مالذي أعادني إذا؟

أولاً.. المتابعة الحقيقية التي أعلم بها لمن أعز بهم.. ويسألون عني من خلال المدونة ومن خلال البريد بل البعض يحاول المرور على بعض مواضيعي القديمة والتعليق عليها لأني أرد عليهم في الغالب هناك فقد ينشأ حوار ولو قصير لا يلمحه من يتابع آخر موضوع فقط..

ثانيها رسالة أتتني عن طريق رابط راسلني قبل أيام قليلة من أحد الأخوة سأفرد لها موضوعاً لوحدها.. سأنشر نصها وسأنشر ردي عليها إكراماً وإحتراماً له ولمكانته عندي.. فهو يستحق..

المزيد ...


الأحد,يونيو 01, 2008


رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع

والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي

فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم

اختكم



الأربعاء,أبريل 30, 2008


يملأني غضب بحاجة لأن أنفس عنه.. بحاجة للفضفضة حوله رغم يقيني باني لن آتِ بجدبد... ولن أغير من الواقع شيئاً.. ولكن على الأقل يخفف شيء من إحتمال إنفجاري داخلياً..

عندما يقتل الفلسطيني بيد اليهودي في فلسطين نقول إحتلال

عندما يقتل العراقي بيد الأمريكي نقول عدو..

أو الشيعي نقول صفوية تعود من جديد..

أو حتى سني.. نقول فتنة وفوضى تحدث

حذر منها الحبيب صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة عام..

عندما يموت في افغانستان نقول الإحتلال أحد الأسباب دون شك..

ولكن..

عندما تحدث أشياء كهذه أو قريبة منها في بلادنا..

المزيد ...


الإثنين,أبريل 14, 2008


أحتاج لأن أكتب.. هكذا أشعر فرغبة الكتابة في داخلي ملحة وبشدة..

أعلم أن الوقت ربما لن يسعفك بالقراءة.. اليوم وغداً وربما لعدة أيام قادمة لا أدري.. فالمصاب أكبر من أن يتم تداركه في يوم أو يومين..

نعم الموت ليس نهاية العالم ولكنها نهاية مرحلة في حياة كل منّا.. ومن أهلينا أحبتنا الأصدقاء والجيران.. ولكن يبقى وقع الموت هو الأقوى أثراً علينا من كل مصيبة تحل بنا.. ربما هي المصيبة الوحيدة التي سميت بإسمها في القرآن الكريم " مصيبة الموت" لست على يقين ولكن هذا ما أذكره..

عرفت الخبر... لا يزال مكتوباً في يدي.. كنت في حالة ذهول.. ولم أستجمع أفكاري إلا بعد فترة أبلغتك فيها تعازيّ ودعواتي لك بالصبر والأجر.. جمدت في مكاني حيث أجلس.. لم أحرك ساكناً

   المزيد ...


الثلاثاء,أبريل 01, 2008


رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع

والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي

فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم

اختكم



الأربعاء,مارس 05, 2008


.

.

تلقيت رسالتك بالأمس والتي عنونتها بعنوان "الموت السعيد".. نسبة إلى رواية الكاتب " ألبير كامو" والتي تحمل نفس العنوان.. فإستغرقني عنوان الرسالة بعيداً عن تفاصيل ما أرسلت.. بعيداً عن محتوى الرواية لأني لم أقرأها بعد.. ولم أقرأ إختها "الغريب" حتى .. فكانت نتيجة الإستغراق التالي

أياً كانت فلسفة أي شخص أو كاتب أو فيلسوف فأشك أن يكون هناك موتاً سعيداً وإلا لما تشبثنا بالحياة بهذه الطريقة الفطرية التي تراها حتى لدى الرضع الذين لم يعوا معنى الحياة بعد بإرتباطهم بحليب إمهاتهم ولا شيء سواه فترفعهم للأعلى ليهون في يدك مداعباً فتراهم يعودون من أعلى قمة رفعناها إليها وقد تغير لونهم وشحب خوفاً مما بعد السقوط إلى الأرض وهم لا يدركون ما يمكن أن يكون منه حتى...

ربما هم الشهداء فقط من يكون موتهم سعيداً وإن إختلط اليوم الأمر على شريحة كبيرة من الناس في زمن الفتن التي تدع الحليم حيراناً فلم يعد هناك مجال لمعرفة ما الشهادة حقاً في زمن كثير

   المزيد ...


السبت,مارس 01, 2008


رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع

والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي

فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم

اختكم



الثلاثاء,يناير 22, 2008



الثلاثاء,يناير 15, 2008


سأبدأ بسم الله.. فإستعدوا للإبتسام.. :)

بيتنا كان كبيراً.. ذا حديقة واسعة جداً تكاد تكون بمساحة البناء وحديقة صغيرة خلفية ربينا فيها لفترة أرانب لم تعمر طويلا لإقد كانت القطط تأتي لإلتهام صغارها دوماً.. ولكنّا كنّا نتسلق الجدار لأمر من إثنين.. الدردشة مع أقراننا من الجيران أولاداً وبناتاً.. أو محاولة إلتقاط بعض من حبات النبق التي تزخر بها شجرة في منزل جارنا العم صادق تلك الشجرة التي كانت تميل في أغلب أجزائها تجاه بيتنا فكان لدينا الثلثين ولديهم الثلث.. فلم نكن نكتف بإلتقاط ما يتوفر من الأرض بل كنّا نحاول الحصول على المزيد من الشجرة نفسها.. وكبرت الشجرة حتى بات من السهل القطف منها من السطوح عندنا.. بينما لم تكن الشجرة تقترب من سطوحهم..

   المزيد ...


الإثنين,يناير 14, 2008


عندما حان يوم مولدي –قبل فترة من الزمن الغير قريب- فكرت في كتابة شيء ما بهذه المناسبة ، وكما أكرر دائماً يوم ميلادي لا أراه زيادة عمر بل هو نقصان فيما هو مكتوب لنا في علم الغيب، وإقترابنا من القبر عاماً آخر بإنقضائه.. لذا لم أندفع في الفكرة ربما لأني لا أرى الأمر ساراً كما ذكرت، وربما لإنشغالي. فكان تأخري في الكتابة حتى ضاعت الفكرة..

حان العام الميلادي الجديد 2008 وبعدها العام الهجري 1428 هـ وإطّلعت على بعض المواضيع التي تخص العام الجديد وفيها مراجعة شاملة للعام القديم وربما أماني للعام القادم، فإستعدت الفكرة، فعدت بها إليكم..

يمر الإنسان بمراحل مختلفة في حياته، وتكون فترة الطفولة هي الفترة الأجمل والأحلى والأروع في حياته في عمومها، لأنها الأكثر صفاء وطهراً ونقاءً في مراحل عمره المختلفة، فلم تلوثه الرغبات البشرية ولا تأثيرات إبليس عليه، ولا الحضارة ولا المدنية ففي الطين عاش أم في الرمال، في التكنلوجيا المعقدة أم في البساطة يبقى الطفل هو ذاته الطفل

   المزيد ...


الأربعاء,يناير 02, 2008


قرأت عبثاً حاولت مجاراته
فكان الآتي
المكان : في ظل القمر وعلى شاطئ البعد
الحاله : سكون هائليخيم على كل ما حولي
   المزيد ...


الثلاثاء,يناير 01, 2008


..كل عام وأنتم بخير ..

رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع

والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي

فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم

اختكم



الجمعة,نوفمبر 09, 2007


الجزء الثالث والأخير...

رحم الله ناجي وأسكنه فسيح جناته.. أسأل الله أن يعوض صبره بجنان خلد.. فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. وأن يجعله الله في عليين.. مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً وأن يجمعنا به في مستقر رحمته.. وأن يلطف بمن هم في ذات الطريق..

لا تعليق لدي عليه.. فقد قلت أكثر ما في داخلي.. ولكني حاولت إستشعار معاناته ووضعت نفسي مكانه في كل المراحل التي حكيت وتم طرحها في هذا الموضوع.. أعياني الخيال رغم كونه خيالاً آلمني حداً لا يمكن وصفه..

   المزيد ...


الأربعاء,نوفمبر 07, 2007


متابعة لما بدا في الموضوع السابق.. عن قصة ناجي.. أتابع من هنا.. تأملاتي في الموضوع..

نظرت لما حولي فيما يخص هذا المرض.. وجدت أن في السنوات الماضية.. لم نكن نسمع عن المرض بهذا الشكل وبهذا الإنتشار.. لا أدري هل طبيعة الحياة التي تغيرت وطبيعة معيشتنا طبيعة طعامنا ووتيرة الضغط الكبير الذي نقع تحته في مشاكلنا الحياتية اليومية هي التي غيرت تركيبتنا الكيمائية وجعلت خلايانا السرطانية النائمة الموجودة في داخل كل واحد منّا تفك عقلها وتمضي بجنون تنهش دواخلنا فتقضي على أعضاءنا واحداً بعد الآخر؟

في غابر الزمان كان أكلهم اللحم والشحم والثريد..

   المزيد ...


الإثنين,نوفمبر 05, 2007


دخلت مدونة الأخ عبادي بعد عودتي من اجازة رمضان التدوينية.. وجدت فيها قائمة من المدونات التي أعجبته فأضافها لمفضلته ليتابعها.. جزاه الله خيراً أحسن الظن بي واضاف مدونتي لمفضلته وحملني عبء حل واجب بالمقابل...

طبعاً لم أحل الواجب حتى الآن أتمنى أن أحله قريباً.. ولكني طفت بجميع المدونات التي ذكرتها وحقيقة هي أكثر من رائعة لا أنكر.. إستغرقتني ساعات نسيت فيها نفسي ومن مدونة لمدونة ومن رابط لرابط حتى أزف أذان الفجر..

المزيد ...


الخميس,نوفمبر 01, 2007


رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع

والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي

فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم

اختكم




الأربعاء,أكتوبر 31, 2007


ما أغربكـ أيها الإنسان..

الإنسان عبارة عن كتلة جسدية يحركها القلب وتكملها الروح.. وهي مزيج غريب في الإنفعالات والأفكار وطرق التفكير وكل التفاصيل النفسية التي تكمن في أعماق كلُ منّا.. هذا عدا عن الإختلاف في الأشكال والعرقيات.. سبحان من خلقنا فأبدع صورنا وألهمنا فجورنا وتقوانا..

كلما ألتفت حولي هذه الأيام وجدت الناس تشكي وتتألم لوطأة ضعف التواصل أو إنقطاعه مع من تحب ومن حولها.. وفكرت في هذا الجانب كثيراً أبحث عن السر الخفي الكامن وراء هذا التغير الذي أصاب البشرية..

لا أدري هل الغرابة في العلاقات البشرية نفسها أم باتت الغرابة في الذات البشرية نفسها وبدرجة تغيرها وتقلبها..

   المزيد ...


الأربعاء,أكتوبر 17, 2007



ذهبت في جولة صباحية أسرقها خطفاً بين فترة وفترة بعد مشوار صباحي روتيني.. ذهبت إلى الشاطئ..

(لن أخبركم أي شاطئ كي لا أجدكم في اليوم التالي كلكم هناك بإنتظاري.. )

الوقت وقت فيضان.. تتسارع وتيرة جريان الماء نتيجة الزيادة الكبيرة في كميته..
الماء خرج عن حدوده المعتادة.. فغمر كثيراً من الأراضي.. وأغرق الكثير من المزروعات..
وضاعت معالم أماكن كنت أذهب إليها بحثاً عن السكينة.. ولكني وجدت طريقاً مرتفعاً أصبح أشبه ما يكون بالمرتقى بين تجمعين للماء يميناً ويساراً أوصلني لحافة الماء الأصلية..
وكان المنظر خلاباً .. رائعاً بمعنى الكلمة
تأملت فيه.. صفحة الماء التي باتت أشبه بالشوكولاتة المتحركة..في لونه وكثافته التي خالفت المعتاد.. لكمية الطمى التي يحملها الماء في جريانه الأسرع من الطبيعي..
نعم فقد صفاء الماء الأزرق ولكنه بقي رائعاً لأنه تلون بشكل آخر وأعطى المشاهد المجال للتأمل من زاوية أخرى على غير المعتاد..
تيار الماء المتدفع يندفع من يميني إلى يساري بإتجاه سريان الماء.. في تسارع أكبر مما إعتدت رؤيته كلما تأملت في سطح الماء..
سرح بصري في أعماقة فتعجبت كيف يتاح للسمك العيش في مثل هذه الأجواء..
شجرة لاحت من هناك.. كانت عالية في منطقة منخفضة لم يبق منها إلا أوراق تظهر فوق سطح الماء أما ساقها فكله غارق في الماء.. لا تخشى الغرق كما يخشاه الإنسان.. فارق كبير بينها وبين الإنسان... سبحان الله.. بل ربما تصادق الماء وتهديه أنغام أوراقها وهي تضرب صفحة الماء يحركها

   المزيد ...


الخميس,أكتوبر 11, 2007


تدوينة على السريع.. أقول لكم فيها..

كل عام وأنتم بخير...

كل عام وأنتم الحب..

كل عام وأنتم إلى الله أقرب..

إشتقت إليكم

إعتذاراتي البالغة للغياب والتقصير

بحقكم بحق ردودكم مدوناتكم

والذي سيطول فترة العيد

وسأحاول التواجد على السريع

   المزيد ...